عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
53
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
نصارى در آن عهد كسى كه اين علم را نيك دارا باشد پيدا نمىشد و ابو على بن الوليد شيخ طايفهء معتزله در اين علم كمال تبحر داشت لذا آن طبيب اريب بجهة تحصيل منطق ملازم خدمت او گرديد و ابن الوليد در حين درس همه روز از محاسن شريعت اسلام بانحكيم بيان مىفرمود و او را بقبول آن آيين شريف ترغيب مىنمود تا آنكه عاقبت حكيم مزبور دعوت شيخ را اجابت و بدين اسلام مشرف آمد سپس به خدمت ابو عبد اللّه دامغانى قاضى القضاة رسيد و از وى مسائل دينى بياموخت و نيز بسبب حسن خطى كه داشت در خدمت او به نوشتن سجلات و مكاتبات شرعى اشتغال ورزيد با اين همهء مشاغل از معالجات طبى دست نكشيده و بدون اجرت بر فقراى مسلمين معالجت مىكرد و هم مجانا دوا مىداد و در مرض موت كتابخانهء خود را بر مقبرهء امام ابو حنيفه وقف كرد ( انتهى قول غريقوريوس ) وفات آن حكيم بنا بنوشتهء قاموس الاعلام و منتظم ناصرى در سنه ( 493 ) ثلاث و تسعين و اربعمائه و بنا بقول غريغوريوس در ثلاث و سبعين و اربعمائه ( 473 ) اتفاق افتاد و او را مؤلفات سودمند است كه بيشترش را باسم المقتدى بامر اللّه خليفهء عصر خود تأليف نموده و من جملتها ( كتاب تقويم الابدان ) ( كتاب منهاج البيان ) كه هر دو باسم خليفهء مزبور نوشته شده ( كتاب الاشاره فى الطب ) ( رسالة فى مدح الطب و موافقته الشرع و الردّ على من طعن عليه ) ( كتاب فى الردّ على النصارى ) * 2 1 ابن جلجل الطبيب القرطبى هو ابو داود سليمان بن حسان المعروف بابن جلجل از رجال مائه چهارم طبيبى فاضل و حكيمى كامل و در شهر قرطبه در ايام دولت هشام بن حكم بن عبد الرحمن خليفهء اموى اندلس ملقب بالمؤيد باللّه بمعالجهء مرضى و تدريس علوم طبيّه و تأليف كتب حكميّه و نشر معارف اشتغال داشته و طبابت مخصوص هشام مزبور نيز با وى بوده سال وفاتش معيّن نيست آنچه از كتب تواريخ مفهوم مىشود در سنه سيصد و هفتاد و دو در قيد حيات بوده و له من الكتب ( كتاب تفسير اسمأ الادوية المفردة من كتاب ديسقوريدوس ) ( مقالة فى ذكر الادوية التى لم يذكرها ديسقوريدوس فى كتابه ) ( رسالة البتيّين فيما غلط فيه بعض المتطببين ) ( كتاب يتضمن ذكر شىء من اخبار الاطباء و الفلاسفه ) الفه فى ايام المؤيد باللّه * 2